
التحوّل والتكيّف في المدارس الدينية (الپسانترن) في عصر الذكاء الاصطناعي
الملخّص يشهد العالم ثورة رقمية متسارعة يقودها الذكاء الاصطناعي، الأمر الذي يؤثّر في الأنظمة التعليمية كافة، بما في ذلك الپسانترن. تهدف هذه الدراسة إلى تحليل أشكال التحوّل والتكيّف داخل الپسانترن في عصر الذكاء الاصطناعي، مع إبراز التحديات والفرص، وتقديم رؤية تطويرية تحافظ على الهوية الأصيلة للتعليم الإسلامي وتواكب الابتكار التقني. بقلم الدكتور عبد الودود نفيس ١. المقدّمة أصبح الذكاء الاصطناعي قوة مركزية في إعادة تشكيل التعليم وإدارة المعرفة. وتشهد الپسانترن—بوصفها مؤسسات تعليمية إسلامية تقليدية—تحدياً متزايداً في التوفيق بين الحفاظ على التراث من جهة، ومواكبة التحولات التقنية من جهة أخرى. وتبرز الحاجة إلى تطوير المناهج، والاستراتيجيات التربوية، والبنية التحتية الرقمية، لضمان استمرارية دور الپسانترن في تكوين الشخصية الإسلامية المتوازنة. ٢. التحوّل في منهجية التعليم داخل الپسانترن ٢.١ التحوّل في المناهج الدراسية يشمل تطوير المناهج في عصر الذكاء الاصطناعي ما يأتي: إدماج…


