
فَنُّ الْحَدِيثِ: لِكَيْ يَرْغَبَ النَّاسُ فِي الِاسْتِمَاعِ
بقلم: الدكتور عبد الودود نفيس يُعَدُّ الحديثُ من الأنشطة التي ترتبط ارتباطًا وثيقًا بحياة الإنسان. فنحن نتحدث كل يوم مع أفراد الأسرة، والأصدقاء، والطلاب، والسانتري، وزملاء العمل، بل ومع أشخاص نلتقي بهم للمرة الأولى. ومع ذلك، فإن القدرة على الكلام لا تتناسب دائمًا مع القدرة على جعل الآخرين يرغبون في الاستماع. فكثير من الناس يستطيعون الحديث طويلًا، ولكن رسالتهم لا تصل إلى الآخرين. وفي المقابل، هناك من لا يقول إلا بضع جمل، ولكنه يستطيع أن يترك أثرًا عميقًا في نفوس مستمعيه. ولذلك، فإن فن الحديث لا يقتصر في حقيقته على كيفية إخراج الكلمات، بل يتمثل في كيفية تقديم رسالة تستطيع الوصول إلى قلوب المستمعين وعقولهم. ومن أهم مفاتيح التواصل الفعّال مبدأ LISTEN، وهو اختصار لعبارات: Lead with Empathy, Interpret Energy, Speak Simply, Trust Silence, Honor the Listener, and Nurture Truth،…





