
معنى النهضة الوطنية من منظور طلاب المعاهد الإسلامية
الدكتور عبد الودود نفيس يُعَدُّ يومُ النهضة الوطنية مناسبةً مهمةً في تاريخ الأمة الإندونيسية، إذ يُذكِّر الشعبَ الإندونيسي بولادة الوعي الجماعي للنهوض من الاستعمار نحو الاستقلال والتقدُّم والوحدة. ومن منظور طلاب المعاهد الإسلامية (السانتري)، فإن النهضة الوطنية لا تُفْهَم على أنها مجرد نضال سياسي واجتماعي فحسب، بل هي أيضًا نهضةٌ في العلم والأخلاق والروحانية والتفاني في خدمة الدين والوطن. لقد كان للسانتري دورٌ كبيرٌ في مسيرة تاريخ إندونيسيا. فمنذ عصر الاستعمار، وقف العلماء والسانتري في الصفوف الأمامية للحفاظ على كرامة الأمة. ولم تكن المعاهد الإسلامية (البيسانترين) مجرد أماكن لتعلُّم العلوم الدينية، بل كانت أيضًا مراكز للنضال، والتربية الأخلاقية، وتكوين الروح الوطنية. وإن روح حب الوطن التي نشأت في أوساط السانتري انطلقت من الإيمان بأن حماية الوطن جزءٌ من المسؤولية الأخلاقية والدينية. ومن منظور السانتري، تبدأ النهضة الوطنية من نهضة القلوب…








